الأحد، 24 يوليو 2011

اى كلام

يتسرب الشك الى قلبى عندما يبدأ الشخص بأعطاء الوعود  بسهوله و دون اكتراث  ... النكبة لن  تكون عليه  بأى حال م الاحوال 
النكبة على من ينتظر تنفيذ الوعد ..



القوى من يحكم العالم  .. هذا يبحث وراء تكوين عضلات و هذا  اذكى فيبحث وراء المال الذى يجند بيه  صاحب العضلات و هذا يبحث وراء العلم ليتفوق على هؤلاء   لكن كل هؤلاء  اضعف بكثيير من شخص يمتلك قوة المستغنى ..



كان احدهم يراقب الشارع من مكان مرتفع نسبيا بالدرجه التى تجعله يرى وجوه الماره .. تأمل بعضهم و بدأ يحدث نفسه ان يكون هذا طيب وهذا خبيث  و هذا سيصبح عالم وتلك راقصه  ....  فجاءة  توقف جميع الماره  و نظروا اليه و قالوا له و ماذا عنك  ؟؟؟
فانتابه ذهول لا من الماره  لكن من صعوبة اجابة السؤال  ..........  نحن البشر رائعون ف النصيحه لكن ماذا فعلنا بما نعرف ..




الام و  الاب و المدير  يقبلون منه ان يكذب  على ان يخبره بحقيقة سوء ما فعل 
و الزملاء  يريدونه منافقا مجاملا  لا صريح واضحا 
ف الشارع يتهكمون من ادبه و طيب خُلقه 
ف الطوابير يسخرون من التزامه 
:
:
الضغط يتزايد  و ولا احد يعلم  ماذا تكون النتيجه ..




كان قليل العلم محدود المعرفه  ضيق الافق  ... و اخذ يتحدث فى هذا و يفتى هذا و يستنكر ذاك   



لما يكن صمته  عن  مجاراة  بعضهم عجزا عن الكلام   لكن  تنازلا عن بطوله  يرى تفاهتها 


سُألونى عن السفر عبر الزمن ... فتسألت و هل  زارنا احد من العصور  اللاحقه  



انه لأمر مثير للدهشه ان يرفض  هذا الصعلوك الزواج  من ست الحسن و الجمال  



و اخيرا هذه ستكون للنشر  و لن تكون كغيرها  محفوظه ف محرر الرسائل

السبت، 16 يوليو 2011

افتكر احلى ذكريات ف دقايق

بسم الله الرحمن الرحيم  




حاجه تحفه  جدا  جدا لحد بكره العصر  

احلى  ذكريات  احساس غريب غريب   

بس جميل جدا  و انتى بتتفرج على حاجات  
كانت ف يوم  جزء من حياتك  ثقافتك
اهتمامتك  
بعيدا عن الرص الكتييير   
اسيبكوا مع الفيديو 

كلام م الاخر فعلا


بسم الله الرحمن الرحيم 


اعتقد اننا محتاجين ده جدا دلوقتى


كَم   ذا   يُكابِدُ   عاشِقٌ   وَيُلاقي
في   حُبِّ   مِصرَ   كَثيرَةِ  العُشّاقِ
إِنّي    لَأَحمِلُ    في   هَواكِ   صَبابَةً
يا  مِصرُ  قَد خَرَجَت عَنِ الأَطواقِ
لَهفي   عَلَيكِ   مَتى   أَراكِ  طَليقَةً
يَحمي  كَريمَ  حِماكِ  شَعبٌ  راقي
كَلِفٌ    بِمَحمودِ    الخِلالِ   مُتَيَّمٌ
بِالبَذلِ    بَينَ    يَدَيكِ    وَالإِنفاقِ
إِنّي     لَتُطرِبُني    الخِلالُ    كَريمَةً
طَرَبَ    الغَريبِ    بِأَوبَةٍ   وَتَلاقي
وَتَهُزُّني   ذِكرى   المُروءَةِ  وَالنَدى
بَينَ     الشَمائِلِ     هِزَّةَ    المُشتاقِ
ما    البابِلِيَّةُ   في   صَفاءِ   مِزاجِها
وَالشَربُ    بَينَ    تَنافُسٍ   وَسِباقِ
وَالشَمسُ تَبدو في الكُئوسِ وَتَختَفي
وَالبَدرُ  يُشرِقُ  مِن  جَبينِ  الساقي
بِأَلَذَّ    مِن    خُلُقٍ    كَريمٍ   طاهِرٍ
قَد    مازَجَتهُ    سَلامَةُ    الأَذواقِ
فَإِذا    رُزِقتَ    خَليقَةً   مَحمودَةً
فَقَدِ    اِصطَفاكَ   مُقَسِّمُ   الأَرزاقِ
فَالناسُ    هَذا    حَظُّهُ   مالٌ   وَذا
عِلمٌ    وَذاكَ    مَكارِمُ   الأَخلاقِ
وَالمالُ   إِن   لَم   تَدَّخِرهُ   مُحَصَّناً
بِالعِلمِ     كانَ    نِهايَةَ    الإِملاقِ
وَالعِلمُ   إِن   لَم   تَكتَنِفهُ   شَمائِلٌ
تُعليهِ     كانَ     مَطِيَّةَ    الإِخفاقِ
لا   تَحسَبَنَّ   العِلمَ   يَنفَعُ  وَحدَهُ
ما     لَم    يُتَوَّج    رَبُّهُ    بِخَلاقِ
كَم    عالِمٍ   مَدَّ   العُلومَ   حَبائِلاً
لِوَقيعَةٍ        وَقَطيعَةٍ        وَفِراقِ
وَفَقيهِ    قَومٍ   ظَلَّ   يَرصُدُ   فِقهَهُ
لِمَكيدَةٍ     أَو    مُستَحَلِّ    طَلاقِ
يَمشي   وَقَد  نُصِبَت  عَلَيهِ  عِمامَةٌ
كَالبُرجِ    لَكِن   فَوقَ   تَلِّ   نِفاقِ
يَدعونَهُ   عِندَ   الشِقاقِ  وَما  دَرَوا
أَنَّ   الَّذي   يَدعونَ  خِدنُ  شِقاقِ
وَطَبيبِ    قَومٍ    قَد   أَحَلَّ   لِطِبِّهِ
ما    لا    تُحِلُّ    شَريعَةُ   الخَلّاقِ
قَتَلَ   الأَجِنَّةَ   في   البُطونِ  وَتارَةً
جَمَعَ   الدَوانِقَ   مِن   دَمٍ   مُهراقِ
أَغلى   وَأَثمَنُ   مِن  تَجارِبِ  عِلمِهِ
يَومَ    الفَخارِ    تَجارِبُ    الحَلّاقِ
وَمُهَندِسٍ     لِلنيلِ    باتَ    بِكَفِّهِ
مِفتاحُ    رِزقِ    العامِلِ    المِطراقِ
تَندى    وَتَيبَسُ    لِلخَلائِقِ    كَفُّهُ
بِالماءِ     طَوعَ    الأَصفَرِ    البَرّاقِ
لا  شَيءَ  يَلوي  مِن  هَواهُ  فَحَدُّهُ
في   السَلبِ   حَدُّ  الخائِنِ  السَرّاقِ
وَأَديبِ     قَومٍ    تَستَحِقُّ    يَمينُهُ
قَطعَ   الأَنامِلِ   أَو  لَظى  الإِحراقِ
يَلهو     وَيَلعَبُ    بِالعُقولِ    بَيانُهُ
فَكَأَنَّهُ    في   السِحرِ   رُقيَةُ   راقي
في     كَفِّهِ     قَلَمٌ    يَمُجُّ    لُعابُهُ
سُمّاً     وَيَنفِثُهُ    عَلى    الأَوراقِ
يَرِدُ   الحَقائِقَ   وَهيَ   بيضٌ   نُصَّعٌ
قُدسِيَّةٌ        عُلوِيَّةُ       الإِشراقِ
فَيَرُدُّها     سوداً    عَلى    جَنَباتِها
مِن   ظُلمَةَ   التَمويهِ   أَلفُ   نِطاقِ
عَرِيَت   عَنِ   الحَقِّ   المُطَهَّرِ  نَفسُهُ
فَحَياتُهُ     ثِقلٌ     عَلى    الأَعناقِ
لَو   كانَ   ذا  خُلُقٍ  لَأَسعَدَ  قَومَهُ
بِبَيانِهِ         وَيَراعِهِ         السَبّاقِ
مَن    لي    بِتَربِيَةِ    النِساءِ   فَإِنَّها
في   الشَرقِ   عِلَّةُ  ذَلِكَ  الإِخفاقِ
الأُمُّ     مَدرَسَةٌ     إِذا     أَعدَدتَها
أَعدَدتَ    شَعباً   طَيِّبَ   الأَعراقِ
الأُمُّ    رَوضٌ    إِن   تَعَهَّدَهُ   الحَيا
بِالرِيِّ      أَورَقَ     أَيَّما     إيراقِ
الأُمُّ     أُستاذُ    الأَساتِذَةِ    الأُلى
شَغَلَت    مَآثِرُهُم    مَدى   الآفاقِ
أَنا  لا  أَقولُ  دَعوا  النِساءَ سَوافِراً
بَينَ   الرِجالِ  يَجُلنَ  في  الأَسواقِ
يَدرُجنَ  حَيثُ  أَرَدنَ  لا مِن وازِعٍ
يَحذَرنَ   رِقبَتَهُ   وَلا   مِن   واقي
يَفعَلنَ    أَفعالَ    الرِجالِ    لِواهِياً
عَن   واجِباتِ   نَواعِسِ  الأَحداقِ
في    دورِهِنَّ    شُؤونُهُنَّ    كَثيرَةٌ
كَشُؤونِ   رَبِّ   السَيفِ  وَالمِزراقِ
كَلّا   وَلا   أَدعوكُمُ   أَن  تُسرِفوا
في   الحَجبِ  وَالتَضييقِ  وَالإِرهاقِ
لَيسَت   نِساؤُكُمُ  حُلىً  وَجَواهِراً
خَوفَ  الضَياعِ  تُصانُ في الأَحقاقِ
لَيسَت     نِساؤُكُمُ    أَثاثاً    يُقتَنى
في   الدورِ   بَينَ   مَخادِعٍ  وَطِباقِ
تَتَشَكَّلُ    الأَزمانُ    في   أَدوارِها
دُوَلاً   وَهُنَّ   عَلى  الجُمودِ  بَواقي
فَتَوَسَّطوا   في   الحالَتَينِ   وَأَنصِفوا
فَالشَرُّ    في    التَقييدِ    وَالإِطلاقِ
رَبّوا   البَناتِ   عَلى  الفَضيلَةِ  إِنَّها
في    المَوقِفَينِ    لَهُنَّ   خَيرُ   وَثاقِ
وَعَلَيكُمُ    أَن    تَستَبينَ    بَناتُكُم
نورَ   الهُدى   وَعَلى  الحَياءِ  الباقي


 
و دى صور للبرنس اللى قال الكلام   

حافظ ابراهيم  -- شاعر النيل --



 
  

الاثنين، 25 أبريل 2011

شوفتوا امبارح حصل ايه ؟؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم 






على طريقة بكار " هووواى اصحابى شوفتوا امبارح حصل  ايه " و بعده يبدأ يقولنا الاحداث اللى كانت فى الحلقه اللى فاتت و اللى قبلها  بغض  النظر عن  انه مسلسل كارتون مش قد كده لكن كنا بنحبه لانه  عمل مصرى  و لانه كان مرتبط بشهر رمضان  وكمان عشان خاطر "حسونه " زميل بكار المشاغب و الجده بخيته و الخال سيدون و مشرط الشرير و مننساش رشيده معزة بكار .. مع غناء محمد منير للتترات بطريقته الرائعه " من صغره وصغر سنه*** عارف مع انه  *** من قلبه وروحه مصرى ***و النيل جوا بيسرى  ....."
و فى تتر النهايه يقول " ابوكف رقيق وصغير بكار*** و عيون فنان محتار *** ابوضحكه وصوتها ف قلبه *** بيضوى الف نهار .."
ياااااااااه ذكريات جميله  
رغم ضعف الامكانيات و التقنيات و القصه و الفكره التى انتج من خلالهم مسلسل بكارمقارنه بما يتم انتاجه فى هوليود من افلام كارتون  الا اننا  نحب بكار و نشعر بحنين كبير عندما نسمع مجرد تترات المسلسل و تتسرب ابتسامه خافته الى الوجوه  ....




ما هذا لقد نسيت الموضوع الاساسى و سرحت مع "ابوكف رقيق " ...هههههههههه


هووواى اصحابى شوفتوا امبارح حصل ايه ؟؟؟
حصل حاجات كتير اووى  
القبض على (سرور و زكريا عزمى و عز و جرانه وصفوت الشريف و علاء مبارك و جيمى حبيب قلبى و حبس الرئيس السابق حسنى مبارك و ماما سوزان يا ماما سوزان دورك جاى يا ماما سوزان
ده بالاضافه لهروب (الغالى  و حسين سالم  وشويه ناااس كده ) 
حاجات كتير حصلت تانى بلدنا ما اكثر اخبارها هذه الايام  
التعديلات الدستوريه  و الموافقه عليها و غزوة الصناديق  و التهجم على شيخنا الجليل  ابوعلاء محمد حسين يعقوب 
فى اطار حمله كبيره تختص بالهجوم على السلفيين  ابرز قيادى الحمله  اليوم السائع و الترزى اليوم  ..
اه  نسييت وحل امن الدوله  لأ و حاجات كتير كتير  

دلوقتى البلد فى مشكله حقيقيه  ان الثوره لسه واصله الصعيد  
و اخواتنا الصعايده مبيهزروش اول حاجه قطعوا السكه الحديد و مش عاجبهم اى حل و لا طريقه لحل المشكله  الا كلامهم وبس 
انا عارف ان محافظات الصعيد ظلمت كثيرا فى العهد البائد كما ظلمت محافظات اخرى ايضا  لكن ليس ذلك الوقت الذى نشعل فيه الازمه و نوقف البلد .. العمليه مش ناقصه .... ربنا يعديها على خير ..

فى احتمالات لعودة العلاقات المصريه الايرانيه و ده شئ جيد برضو  ايران قوه مهمه فى المنطقه و التعاون معها هيبقى مهم  وبرضو تركيا ابدت ترحيبات هائله بالتعاون مع مصر و تطوير العلاقات و ده برضو حاجه رائعه جدا بالنسبه لنا تركيا بلد كبيره و التعاون معها هيكون مثمر جدا ..

الخبراء غير متفائلين بخصوص عودة اموال ال مبارك  و حسين سالم و غالى  
لكن شخصيا انا متفائل واعتقد ان ستعود بطرق سهله كمان
و يذكرنى قول تشارلز ديكنز " حتى اضخم الابواب مفاتيحها صغيره " 


                                          

وحشتونى وحشتونى وحشتونى

بسم الله الرحمن الرحيم 






بقالى فتره كبيره معملتش اى تدوينه هنا فحاسس شويه بالغربه و انا بكتب رغم  ان افكار تدوينات كتير بتيجى فى بالى طول الوقت خصوصا فى المواصلات ,, و بتندم كتير انى مبيبقاش معايا ورقه اسجل فيها الفكره  ... لكن  ياللا كله خير بإذن الله  
الواحد كان بيستغرب لما مقدم برنامج فى التلفزيون يكلم الجمهور و يقول " وحشتونى او بحبكم او اى كلام من النوعيه دى " لكن دلوقتى انا مش مستغرب خالص فعلا حاسس بحنين للكتابه هنا  ...
طبعا بحب اشكر كل الناس اللى كان لها ملاحظات على كل بوست و كل واحد رديت على ملاحظته ووصله الرد و سعيد بالتواصل بينا 
....
اخواتى اللى طلبوا انى افتح التعليقات  انا بعتذر لهم  مش هاقدر انفذ طلبكوا  ده  
لكن ممكن اشوف طريقه تانيه للتواصل  و ارسال التعليقات و الملاحظات على اى بوست 

شكرا لكل الناس اللى شجعتنى و الناس اللى انتقدتنى و الناس اللى معرفش وصلت للميل بتاعى منين و كلمتنى  

وحشتونى

الثلاثاء، 5 أبريل 2011

تتمة موضوع الدوله المدنيه

بسم الله الرحمن الرحيم 





صحيح انا كنت مشغول جدا الفتره اللى فاتت  .. لكن مش ده اللى منعنى  انى اكمل الكلام فى سياق الموضوع السابق الخاص بالدوله المدنيه هو مصطلح جديد على مسامع الكثيرين منا  ..  اللى اخرنى فى الاستمرار فى الكتابه هو ان كنت بتقصى فى الموضوع على قد ما اقدر  فقد رأيت مقالات عجيبه و غريبه و تعارض بعضها و كلاها ربما يتأخذ نفس البراهين و يفندها بما يهوى ليثبت  وجهة نظره .. على كل حال حان الوقت لانهى ما بدأت ...


  • قمت بالبحث فى جوجل عن مسمى دوله مدنيه  لاجد فعلا نتائج باللغه العربيه  لكن كده جرب و ابحث عن  "Civil Country" لن تجد شيئا او تعريفا لهذا الشئ ,, الم يصدعوننا  ان الدول المتقدمه هى دول مدنيه ؟؟ اليس غريبا الا تعرف هذه الدول معنا واضحا للمدنيه  .. لكن بالمقابل اذا بحثت عن مصطلح " Secular Country " - دوله علمانيه - ستجد التعريفات كثيره و الشرح بأستفاضه و اذا بحثت عن دوله اسلاميه " Islamic country " ستجد نتائج و تعريفات  كثيره ايضا ..... القصد ان المصطلحين المعروفين من المصطلحات المعروفه  هما  دوله اسلاميه و دوله علمانيه اما مصطلح دوله مدنيه  فاللى يعرف حاجه عنه يقولى ؟؟
  •   من ضمن ما قرأنا فى المقالات العجيبه التى اصبح اصحابها يفهمون فى كل شئ  فقد ذهب بعضهم  ان الرسول - صلى الله عليه و اله و سلم -  اقام دوله مدنيه و لم يقم دولة دينيه ... هرشت رأسى بقوه لاحاول انا استوعب ما قاله  المقال  و استوضح كيف ؟؟   اتمنى  ان يكون كتاب هذه المقالات على وعى بما يكتبوه .. بالمناسبه  مقال الدكتور يحى الجمل انا لا معاه و لا ضده انا بس كنت نقلته هنا عشان بس هو مكتوب قبل اى ضغوط و من اكثر الاراء توسطا  ...
  • ناس سألتنى  انته عاوز دوله عامله ازاى  ؟؟  فكان جوابى " انا عاوز دوله تحكم بشرع الله تسموها مدنيه علمانيه اسلاميه طعميه  ,, المهم  تحكم بشرع الله  " 

فى نفس الامر برضو فى ناس زعلانه و معترضه  على تطبيق الشريعه الاسلاميه  ليه ياعم ؟؟؟

اصلهم هيقطعوا ايد السارق ؟؟ 
 - طب و انته ايه اللى مزعلك الا لو كنت  حرامى !!
اصلهم هيرجموا او يجلدوا الزانى ؟؟؟ 
- طب انته ايه اللى مزعلك  الا لو كنت و لا بلاش !!!
اصلهم هيفرضوا الجزيه على النصارى ؟؟
 مفيش الكلام ده ياعم ,, الجزيه تفرض فى حالة  عدم مشاركة النصارى فى حماية البلاد من جيش و شرطه  و لكنهم الان يشاركون لذا لداعى لوجود جزيه ..
اصلهم هيحرموا الخمور و المخدرات ؟؟ 
ااه على اساس ان الخمور و المخدرات دى  مقدسات  دى كلها بلاوى و زفت وقطران و بتهلك الصحه و بتهدد المجتمع وشوف  انته المدمنين و السكارى بيعملوا ايه كده و انته تعرف ليه ممكن تجريم المخدرات .
اصلهم ....؟
هتقول ايه تانى  اقولك انا اصلهم عاوزين الخير ليك ,, اصل الشريعه الاسلاميه مش هيبقى فيها ضرر عليك حتى لو كنت نصرانى  ,, اصل الكلام واضح فى موضوع الشريعه و سماحتها  ,, و اصله عيب كل شويه واضح يطلع يهاجم و للاسف معظمهم مسلمين   ..



ربنا يهدى الجميع 

الأحد، 20 مارس 2011

دوله مدنيه و لا دينيه ؟؟ هل مدنيه تعنى علمانيه ؟؟ و ايه عيوب كل دوله و مميزاتها ؟؟ و ايه علاقة المادة 2 فى الدستور


بسم الله الرحمن الرحيم



دماغك صدعت و مبقتش فاهم حاجه فى اى حاجه ؟؟
مش عارف ترفض ايه و توافق على ايه ؟؟
حاسس بأنقسام رهيب و اختلاف بعد الاتفاق الشامل ايام الثوره ؟؟
مش فاهم العمليه ماشيه ازاى ؟؟
طب تتكلم و لا تسكت و لا تعمل ايه ؟
طب انا اخترت نعم .... يبقى انا فلول حزب وطنى
لأ انا اخترت لأ ..... يبقى انا اجندات خاصه وكنتاكى
لأ انا مروحتش اصلا .... ابقى لاطظانه و سلبى ؟؟

نقطه و من اول السطر .







نروح الاول لمقال جميل للدكتور يحيى الجمل كان منشور سنة 2007

" كنت أتصور أن هذه القضية قد انتهت منذ زمن بعيد ولكن السنوات الأخيرة أظهرت أنها استيقظت من جديد.
ولكي نقدم للقارئ رأينا حول هذا الأمر فإننا يجب أن نعرف أولاً معني الدولة الدينية، وهل يعرف الإسلام هذه الدولة الدينية، وهل عرفتها المسيحية في وقت من الأوقات.
وبعد ذلك نعرض للدولة المدنية ومعناها أيضًا، وهل في الأديان عامة والإسلام خاصة ما يرفض الدولة المدنية.
وهناك مسألة أخري قد تحسن الإشارة إليها وبيان صلتها بكل من الدولة الدينية والدولة المدنية ألا وهي «العلمانية» وهل الدولة العلمانية مرادفة للدولة المدنية أم أن هناك تمايزًا بينهما.
وأنا أعرف أنها مسائل قد تبدو دقيقة ولكن معرفتها والإحاطة بمضمونها قد تكون مهمة ونحن في هذه المرحلة من مراحل التحول، وسأحاول قدر استطاعتي تبسيط هذه الأمور مع الحفاظ علي الطابع العلمي الميسر.
ونحاول بداءة أن نوضح معني الدولة الدينية، من الناحية التاريخية فقد كانت السلطة في الماضي تنتمي إلي «اللّه» وكان بعض الفراعنة آلهة وبعضهم تواضع واعتبر نفسه ابنًا للإله. ثم تطورت الأمور بعض الشيء لكي يكون الحكم بمقتضي الحق الإلهي المقدس، وهذه الصور القديمة كلها هي من صور الدولة الدينية قبل ظهور الأديان السماوية، وهكذا نري أن الدين حتي الدين البدائي اختلط بالدولة وصبغها بصبغته.
ولما جاءت اليهودية وأنزل الله الوصايا العشر علي سيدنا موسي بدأت في الظهور دولة دينية ولكنها كانت دولة لمجموعة من الناس هم بنو إسرائيل شعب اللّه المختار ولم تكن دولة لكل الناس ولم تكن صالحة للتقليد ولا للتصدير،
كانت اليهودية دينًا لقوم بعينهم هم بنو إسرائيل، وقامت الدولة العبرية علي أساس الدين وبلغت أوج ازدهارها في حكم النبي سليمان ثم دمرها بعد ذلك بنوختنصر وشتت أهلها في أركان الأرض وظلت الأمور كذلك إلي أن بدأت الحركة الصهيونية التي استطاعت أن تعيد بناء دولة إسرائيل عام ١٩٤٨ وحتي الآن، وأساس الدولة الديني واضح وغير منكور.
وبعد اليهودية جاءت المسيحية، ولكن المسيحية تختلف تمامًا عن اليهودية في أنها دين للناس كافة. صحيح جاء هذا الدين أولاً لبني إسرائيل، ولكنهم أنكروه، وانتشرت المسيحية عندما اعتنقها الأباطرة الرومان وأصبحت هي الدين الغالب في العالم،
وقد مرت علاقة المسيحية بنظام الدولة بثلاث مراحل، المرحلة الأولي هي التي ساد فيها مبدأ «دع ما لقيصر لقيصر وما لله لله» ولم تعرف هذه المرحلة الدولة الدينية، ذلك أن الدين الجديد كان يهدف أساسًا إلي نشر مبادئه والتبشير بالقيم الروحية من تسامح ومحبة وإخاء بين بني البشر، وكان يتفادي الصدام مع الأنظمة الحاكمة.
ولكن المسيحية بعد انتشارها وبعد أن أصبحت الكنيسة أكبر مالك للأرض وأصبحت قوة روحية وسياسية هائلة، استطاع بابوات الكنيسة أن يفرضوا سلطانهم علي الدولة حيث إن الحكام كانوا يكتسبون شرعيتهم من الكنيسة وكان البابوات هم الذين ينصبون الأباطرة، وكانت الكنيسة إذا سحبت من الملوك هذه الشرعية فإن الرعايا ما كانت تجب عليهم طاعة هؤلاء الحكام.
وفي هذه الفترة نستطيع إن نقول أن أوروبا عرفت الدولة الدينية.
وبعد أن بدأ عصر التنوير وعصر الإصلاحات الدينية بدأت العودة من جديد إلي مبدأ «دع ما لقيصر لقيصر وما لله لله»، وبقيام الثورة الفرنسية الكبري عام ١٧٨٩ انتهت تمامًا فكرة الدولة الدينية في أوروبا وتم الفصل بين الدين والدولة مع تقرير حرية التدين والاعتقاد كحريات سياسية ودستورية.
وإذا كانت المسيحية قد بدأت في قلب الدولة- الإمبراطورية الرومانية- فإن الإسلام- علي عكس ذلك- بدأ في بيئة صحراوية بدوية لا تعرف معني الدولة ومن الممكن أن يقال إن الرسالة الجديدة بكل ما حملته من أفكار كانت هي التي أدت إلي ظهور الدولة في هذا الركن من العالم، وقد بدأت الدولة الإسلامية الأولي في المدينة المنورة وكان الرسول صلوات اللّه عليه هو مُبلغ الرسالة من ناحية وهو الذي يمارس سلطة الحكم من جهة أخري، ومن هنا نجد عمق الارتباط بين ظهور الدولة ونشأتها وبين الرسالة الجديدة.
وعندما توفي الرسول صلي الله عليه وسلم وانقطع الوحي جري التساؤل عن الحكام من بعده هل هم خلفاء الله علي الأرض أم هم خلفاء رسول الله، والفارق واضح تمامًا بين الأمرين، وكان الرأي الغالب أن الخلفاء هم خلفاء الرسول وإذا كان الرسول بشرا فإن خلفاءه من البشر يخطئون ويصيبون ويحاسبون، وإذا كان المسلمون أعلم بشؤون دنياهم وكان أمرهم شوري بينهم، فإن الرأي الراجح لدي المفكرين الإسلاميين أن الإسلام لا يعرف الدولة الدينية، ولكن واحدة من الفرق الشيعية هم الشيعة الإمامية يقولون بولاية الفقيه وبذلك يقتربون من فكرة الدولة الدينية.
هذا عن التطور التاريخي لفكرة الدولة الدينية التي لم يعد يقول بها أحد في العصر الحديث إلا بعض غلاة اليهود وبعض غلاة ما يعرف باسم المسيحية الصهيونية وبعض غلاة الشيعة، أما عدا هؤلاء فهم لا يعرفون إلا الدولة المدنية.
فما هو مفهوم الدولة المدنية؟
إذا كانت المرجعية في الدولة الدينية لأمور خارج نطاق البشر وفوق عقولهم فإن المرجعية في الدولة المدنية هي لإرادة الناس وفكرهم، ذلك أن الدولة المدنية تقوم علي مبدأ أساسي مقتضاه أن إرادة الناس هي مصدر كل السلطات ومرجعيتها النهائية.
والدولة المدنية التي تقوم علي أساس القانون وتتبني النظام الديمقراطي هي دولة تقوم أيضًا علي أساس مبدأ المواطنة أي أن مواطنيها جميعًا- مهما اختلفت أصولهم العرقية أو معتقداتهم أو أفكارهم أو دياناتهم- هم لدي القانون سواء في حقوقهم المدنية والسياسية.
وتوشك دول العالم كلها أن تكون الآن دولاً مدنية، وقد تكون الجمهورية الإسلامية الإيرانية ودولة إسرائيل- علي ما بينهما من اختلاف شديد- هما المثلان المعاصران القريبان من فكرة الدولة الدينية.
ويجري تساؤل خاص بمصر لابد أن نتعرض له.
هل المادة الثانية من الدستور- بعد تعديلها عام ١٩٨٠- تبعد مصر عن الدولة المدنية وتقربها من مفهوم الدولة الدينية، هذا سؤال دقيق ويثير كثيرًا من الحساسيات وكثيرًا من المناقشات في هذه الأيام؟
كانت المادة الثانية عند أصل وضعها في دستور ١٩٧١ تقول: «الإسلام دين الدولة، واللغة العربية لغتها الرسمية ومبادئ الشريعة الإسلامية مصدر رئيسي للتشريع».
وعدلت هذه المادة عام ١٩٨٠ لكي تقول «… ومبادئ الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسي للتشريع».
والحقيقة أن الهدف الأساسي من وراء هذا التعديل هو كما قلت أكثر من مرة كان للتغطية علي سوءات تعديل المادة ٧٧ من الدستور، التي أطلقت مدد الرئاسة إلي أبد الآبدين، وقد وصفت تعديل المادة الثانية بأنه نوع من النفاق السياسي ودغدغة مشاعر الجماهير أكثر منه توجهًا نحو فكرة الدولة الإسلامية.
وجاءت المحكمة الدستورية العليا فحكمت بأن هذا التعديل يخاطب المشرع ولا يخاطب القاضي وأن مبادئ الشريعة الإسلامية التي تعتبر كذلك- المصدر الرئيسي- هي المبادئ قطعية الثبوت قطعية الدلالة وهذه بطبيعتها محدودة للغاية، ذلك أن الغالبية الكبري من الأحكام الشرعية فيها اجتهادات واختلافات كثيرة بين الفقهاء المسلمين والمذاهب المختلفة، بل إنه بين فقهاء المذهب الواحد تتعدد الآراء ومن ثم فإن حكم المحكمة الدستورية الذي اقتضي شرطي قطعية الثبوت وقطعية الدلالة جعل تطبيق هذه المادة شديد المحدودية والضيق.
وتقديري أن التفكير في تعديل هذه المادة وإعادتها إلي أصلها الآن قد لا يكون هو أفضل الخيارات السياسية، ومع ذلك فإن هذه المادة حتي بعد تعديلها لا تجعل من مصر دولة دينية وإن كانت بيقين تزيد نظريا من مساحة المرجعية الدينية للتشريع في الدولة.
تبقي بعد ذلك كلمة أخيرة عن «العلمانية» بفتح العين.
الدولة العلمانية ضد الدولة الدينية وضد أي تأثير للدين علي الدولة.
والدولة العلمانية والدولة المدنية لا يتطابقان، ذلك أن الدولة العلمانية في جوهرها مناهضة للدين، ذلك علي حين أن الدولة المدنية تقر حرية الأديان والعقائد وتحترم اختلافات الناس في معتقداتهم ولا تفرق بين المواطنين أي تفرقة علي أساس الدين.
ولعل أخطر ما في الدولة الدينية- وهو ما يدعو إلي قول «لا» بالنسبة لها- أنها تجعل الحاكم يتكلم باسم اللّه ومن ثم لا تجوز مراجعته ولا مساءلته وبهذا تفتح هذه الدولة الباب واسعًا للاستبداد باسم الدين وهو أسوأ أنواع الاستبداد وقد لا يضاهيه إلا ما نعانيه.
واللّه المستعان. "




الكلام لم ينته فى هذا السياق